ريدشتات يبحث عن حلول بعد إعلان فيتوس انسحابه
يشهد نظام التدفئة في حي "أم هوهن فيغ" بمنطقة غوديلاو عملية إعادة هيكلة. وقد أبلغت شركة "فيتوس سوديسن"، المورد الحالي، بلدية ريدشتات أنها تعتزم التركيز بشكل أكبر على نشاطها الأساسي في قطاع الرعاية الصحية مستقبلاً.
لا يزال الوضع آمناً
بحسب البلدية، لا يوجد حاليًا أي خطر على السكان، إذ لا يزال إمداد التدفئة مضمونًا بموجب العقود القائمة. ومع ذلك، تستغل البلدية هذا الوضع لدراسة بدائل طويلة الأجل كجزء من خطتها للتدفئة البلدية.
ويرى رئيس البلدية ماركوس كريتشمان في هذا التطور فرصة لتحسين الوضع الراهن. والهدف هو توفير إمدادات تدفئة آمنة وصديقة للبيئة وبأسعار معقولة في الوقت نفسه.
يجري دراسة حلول جديدة
بحسب البلدية، تتميز المنطقة بكثافة حرارية منخفضة نسبياً، ويعود ذلك إلى المباني الحديثة ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة. ورغم أن هذا الهيكل يؤدي حالياً إلى ارتفاع تكاليف تشغيل الشبكة، إلا أنه يفتح آفاقاً جديدة.
ومن بين المواضيع التي تتم مناقشتها ما يلي:
- مورد جديد لأنظمة التدفئة المركزية
- إمداد لا مركزي باستخدام مضخات حرارية
- مواقع بديلة لمحطة تدفئة أصغر
وعلى وجه الخصوص، يمكن لمضخات الحرارة أن تقلل التكاليف وتزيد من استقلالية الأسر على المدى الطويل.
خطة للمشاركة العامة
تعتزم المدينة خلال الأسابيع المقبلة عقد محادثات مع مزود الطاقة الحالي، ومشغل الشبكة، وشركاء آخرين. كما يُخطط لعقد اجتماع عام لإشراك الأسر المتضررة مبكراً وإطلاعها على الحلول الممكنة.
(ريدشتات – ريد/بي إس آر)
الصورة الرئيسية: يجري إعادة تنظيم شبكة التدفئة في حي آم هوهن فيغ. الصورة: مدينة ريدشتات
