يقدم عضو مجلس مدينة سياتل تقريراً عن العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة
أبدى رودان زيبك، عضو مجلس مدينة دارمشتات عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، انتقادات لاذعة بشأن سهولة الوصول في محطة دارمشتات المركزية بعد إجراء اختبار ذاتي. وقد قام، برفقة أعضاء من نادي ذوي الإعاقة وأصدقائهم في دارمشتات والمناطق المحيطة بها، بفحص الوضع في الموقع للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والبصرية.
"التنقل في محطة القطار الرئيسية باستخدام كرسي متحرك يمثل اختباراً حقيقياً للتحمل"، هكذا أوضح زيبك بعد الزيارة. فالمحطة مركز نقل رئيسي في المدينة، لكنها لا تزال مليئة بالعقبات بالنسبة للعديد من ذوي الإعاقة.
دراسة تحدد عيوبًا جوهرية
بحسب زيبك، دأبت هيئة النقل المركزية على الإشارة إلى المشاكل لسنوات. وقد خلصت دراسة أجرتها جامعة دارمشتات للعلوم التطبيقية حول إمكانية الوصول في محطة الحافلات المركزية إلى تقييم ضعيف بشكل عام. ولذلك، كان التقييم العام "غير مُرضٍ".
من بين المشكلات التي تم تحديدها عدم اكتمال أو صعوبة إدراك الأرضيات الملموسة للمكفوفين وضعاف البصر، بالإضافة إلى غياب أنظمة التوجيه بين محطة القطار ومحطة الحافلات والأرصفة. كما أن تصميم العديد من المناطق يجعل التنقل صعباً على مستخدمي الكراسي المتحركة.
مشاكل في دورة المياه المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة
وُجّهت انتقادات أيضاً لدورة المياه المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في محطة القطار. ووفقاً لزيبك، كانت غير قابلة للاستخدام دون مساعدة في يوم زيارته. وأبلغ عن أعطال متكررة، ونقص في التجهيزات، ونظام اتصال طوارئ غير موثوق به بشكل متقطع.
"إن كون المرحاض غير صالح للاستخدام أمر مخزٍ. كما أن اضطرار الناس إلى الانتظار لفترة طويلة للحصول على المساعدة في حالات الطوارئ أمر خطير للغاية"، هذا ما قاله عضو المجلس البلدي.
المطالبة بالتحسينات
علاوة على ذلك، من المشاكل بشكل خاص عدم وجود نظام توجيه مستمر للمكفوفين في قاعة المحطة التاريخية، وصعوبة العثور على وجهات مهمة مثل مركز السفر أو الأرصفة أو دورات المياه.
يأمل زيبك أن يؤدي قانون هيسن الجديد بشأن حماية المعالم التاريخية إلى إيلاء اهتمام أكبر لإمكانية الوصول في المباني التاريخية. وأوضح قائلاً: "إن إمكانية الوصول ليست قضية هامشية، بل هي تحدد ما إذا كان بإمكان الناس المشاركة في الحياة اليومية باستقلالية".
(دارمشتات – ريد/إس بي دي)
