الدكتورة أستريد مانس كضيفة
في يوم الجمعة الموافق 3 يناير، احتفل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي - إيبرشتات باستقباله التقليدي الخامس والخمسين بمناسبة رأس السنة الجديدة في قاعة إرنست لودفيج بحضور العديد من الضيوف من مجالات السياسة والعمل التطوعي والمجتمع.

ألقت الدكتورة أستريد مانس، عضوة البرلمان عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الكلمة الرئيسية في هذه المناسبة. وأكدت على حجم جهودها المبذولة لخدمة سكان إيبرشتات خلال الدورة التشريعية الماضية، مستشهدةً بالتزامها بتوفير حماية شاملة من الضوضاء وجهودها للحد من البيروقراطية. وبالنظر إلى الانتخابات الفيدرالية المقبلة، شددت على ضرورة تغيير المشهد السياسي الألماني قائلةً: "الاقتصاد في حالة يرثى لها، والحكومة عاجزة منذ فترة طويلة عن اتخاذ أي إجراء، والبطالة في ازدياد، وديمقراطيتنا في خطر متزايد". وأكدت على ضرورة معالجة التحديات الاقتصادية التي خلفتها الحكومة الائتلافية الحالية، وتقدير العمل الجاد، وإعطاء الأولوية للأمن الذي أُهمل بشدة خلال السنوات الثلاث الماضية. وأكدت أن أفضل السبل لتحقيق ذلك هو فوز حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بأغلبية ساحقة.
أدار البرنامج بيتر فرانز، عضو البرلمان عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ورئيس فرع الحزب في إيبرشتات، بمصاحبة موسيقية من عازفة البيانو كاغلا غورسوي. بعد ذلك، أتيحت الفرصة لسكان إيبرشتات للتحدث مع عضو البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وعضو البرلمان المحلي، وسياسيين محليين من إيبرشتات خلال لقاء اجتماعي.
(النص والصور: جامعة تشارلز داروين)
