يتناول تحقيق برلماني الأثر المحتمل لخطط التنمية القديمة على التنمية الحضرية
دارمشتات، 22 يوليو/تموز 2025 - قدمت ماري غيردان ، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر لشؤون سياسة البناء في مجلس المدينة، استفساراً بسيطاً بشأن لوائح التخطيط المتعلقة بالاستخدامات الغذائية في حي يوهانسفيرتل بمدينة دارمشتات. ويتعلق الاستفسار تحديداً ببند في خطة التنمية رقم 1 لعام 1988، والذي ينص على حظر المطاعم والحانات بشكل عام في الحي.
فن الطهي كركيزة اقتصادية واجتماعية
قال غردان: "كان الهدف آنذاك، على ما يبدو، منع الإفراط في عدد المطاعم حفاظاً على أهداف التخطيط الحضري. أما اليوم، فالوضع مختلف تماماً: فالعديد من المطاعم تكافح من أجل البقاء. المدينة بحاجة إلى المطاعم ليس فقط كركيزة اجتماعية، بل أيضاً كركيزة اقتصادية."
يشير غوردان إلى استطلاع حديث أجرته جمعية الفنادق والمطاعم الألمانية (DEHOGA)، والذي يتوقع بموجبه ثلث الشركات (33.5 بالمائة) خسائر في عام 2025. وقد تم ذكر ارتفاع التكاليف والعودة إلى ضريبة القيمة المضافة الكاملة وانخفاض المبيعات كأسباب رئيسية.
القلق بشأن انخفاض عدد السكان الهيكلي
يحذر غوردان من أن خطط تقسيم المناطق القديمة قد تعيق المفاهيم الحديثة : "من الصعب على الشركات الناشئة والمرنة إيجاد أماكن مناسبة إذا تم استبعاد المواقع الجديدة بلوائح صارمة. وبدون مزيد من المرونة في التخطيط، فإن التدهور الهيكلي وشيك - على أقصى تقدير عندما تُجبر الشركات القائمة على الإغلاق."
أسئلة للقاضي
يطرح الحزب الديمقراطي الحر، في إطار تحقيقه البرلماني، من بين أمور أخرى، الأسئلة التالية:
- هل يعتزم مجلس المدينة مراجعة أو تمديد القيود المفروضة على المطاعم في منطقة يوهانسفيرتل؟
- هل توجد قيود مماثلة في أجزاء أخرى من المدينة؟ إذا كان الأمر كذلك، فأين ومتى تم تطبيقها وما كان الغرض منها؟
- ما هي الخيارات المتاحة لإعادة استخدام مساحة ما عندما يغلق مطعم قائم بشكل دائم؟
يطالب الحزب الديمقراطي الحر بأن يكون التنمية الحضرية أكثر توافقاً مع الاحتياجات الحالية. ويجب مراجعة أدوات التخطيط بانتظام للتأكد من ملاءمتها، لا سيما في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.
(RED/FDP)
