الاحتفال بالذكرى السنوية في 16 مايو ببرنامج يناسب جميع أفراد الأسرة
يتمتع حمام السباحة الخارجي في جوديلاو بتاريخ طويل: فقد تم افتتاح حمام السباحة قبل 70 عامًا - في مكان كان بمثابة مكان طبيعي للاستحمام والالتقاء لأجيال.
من "الأعشاب الضارة" إلى حمام السباحة الخارجي
في الأصل، كانت هناك بركة اصطناعية، تُعرف باسم "البركة"، في هذا الموقع. لم تكن تُستخدم فقط كمكان لسقاية الحيوانات، بل كانت أيضًا مكانًا شهيرًا للسباحة للشباب.
في عام 1956، استُبدلت البركة بمسبح خارجي حديث. وألقى رئيس البلدية كريستوف بار كلمة في حفل الافتتاح، قبل أن يفتتح ابنه المسبح رسميًا بالقفز في الماء.

تحديث تدريجي على مدى عقود
وفي العقود التالية، استمر تطوير حمامات السباحة الخارجية بشكل مستمر:
- 1965: تركيب مضخة دوران وتوسيع المسبح ليشمل مسبحًا لغير السباحين
- ثمانينيات القرن العشرين: تحديث شامل للتكنولوجيا والمباني
- أواخر التسعينيات: تبطين جديد لحمام السباحة
- 2013: التحول إلى معالجة المياه الخالية من الكلور
ومن الابتكارات المميزة استخدام مطهر بديل، والذي يعتبر لطيفاً بشكل خاص.
التكنولوجيا المستدامة والتجديد
خضع المرفق لعمليات تجديد واسعة النطاق منذ عام 2020. وتشمل هذه التجديدات التكنولوجيا الحديثة، ونظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية، وإعادة تصميم حوض السباحة غير المخصص للسباحة.
حظي المشروع بدعم من جهات عديدة، من بينها الجمعية الراعية وحملة التمويل الجماعي.
الاحتفال بالذكرى السنوية لافتتاح الموسم
سيُحتفل بالذكرى السبعين يوم السبت الموافق 16 مايو 2026. ويبدأ موسم السباحة في نفس الوقت. يستمر البرنامج من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، والدخول مجاني.
تشمل الفعاليات المخطط لها قداسًا كنسيًا، وأنشطة رياضية مثل الغوص التمهيدي وتنس الشاطئ، ومعرضًا عن تاريخ الحمامات. كما تتضمن أنشطة إضافية للأطفال قلعة نطاطة ورسمًا على الوجوه.
(ريدشتات – ريد/بي إس آر)
الصورة الرئيسية: حوض السباحة في بدايات الحمامات. تصوير: فيليب كلينك
