بعد عامين ونصف في رعية بولس، بدأ دوراً جديداً كمرشد روحي في المدرسة
يغادر القس توماس بيدر رعية القديس بولس في دارمشتات ليتولى منصب المرشد الروحي الجديد في مدرسة جورج بوشنر. وسيودعه رسمياً عميد المدرسة الدكتور رايموند ويرث خلال قداس في كنيسة القديس بولس يوم الأحد 6 يوليو/تموز، الساعة الخامسة مساءً.
مهمة جديدة بجذور قديمة
يقول توماس بيدر عن انتقاله: "التغيير يجلب فرصًا جديدة". كان هو نفسه قد درس في مدرسة جورج بوشنر، والآن يعود إليها - ليس كطالب، بل كمرشد ديني. في العام الماضي، ترأس حفل تخرج هناك، وسيدرّس في المستقبل التربية الدينية البروتستانتية لطلاب الصفوف من الخامس إلى الثاني عشر.
بالنظر إلى الوراء على الفترة التي قضيتها في أبرشية بولس
كان بيدر راعيًا لكنيسة القديس بولس منذ بداية عام ٢٠٢٢. وقبل ذلك، خدم في الكنيسة السويدية لمدة سبع سنوات، وقبلها كان كاهن رعية في ألساباخ لمدة خمسة عشر عامًا. وجد بيدر في كنيسة القديس بولس جماعة كبيرة ومستقرة، وكان يُقدّر بشكل خاص النقاشات التي تلي الصلوات، بما في ذلك الملاحظات البنّاءة.
كان يستمتع بتجربة أشكال جديدة: من الصلوات الكنسية التشاركية والطقوس ثنائية اللغة إلى القداس الألماني ذي الطابع الليتورجي البارز. كما كانت الموسيقى مهمة بالنسبة له، على سبيل المثال في القداس الذي أقيم بمناسبة الذكرى الخمسمائة لكتاب الترانيم.
الانفتاح على الأشياء الجديدة - حتى خارج الكنيسة
كان بيدر ملتزماً بتذليل العقبات، سواء من خلال تسهيل التواصل على مقاعد الحديقة أو إضافة طاولة قربان إضافية في صحن الكنيسة. كما دعا إلى جعل كنيسة القديس بولس أكثر ملاءمة للأطفال وفتح المساحة الخارجية.
علاوة على ذلك، كان رئيسًا لمجلس الكنيسة، وعمل بنشاط على تعزيز التعاون مع الرعايا المجاورة في المنطقة. وكان هدفه دمجها في رعية واحدة بحلول عام 2027.
نظرة مستقبلية
يتطلع الآن إلى "المشاركة في إبداع وانفتاح الشباب". ويُعدّ هذا الدور الجديد تحديًا مرحبًا به، لا سيما تدريس المراحل الدراسية العليا. كما يتخيل أيضًا قيادة الصلوات المدرسية في مناسبات أخرى، مثل يوم الذكرى في 27 يناير أو عيد الحب. وقد رحّب به أعضاء هيئة التدريس وقسم الدراسات الدينية ترحيبًا حارًا.
الصورة الرئيسية: صور (حقوق الصور محفوظة لكريستا داوم)
