يتزايد الطلب على الدفن الطبيعي والدفن الذي لا يتطلب صيانة كبيرة
يجري تطوير المقبرة في بيكنباخ بشكل أكبر: تخطط البلدية لتوسيع نطاق قبور الجرار الشجرية، وبالتالي الاستجابة للرغبات المتغيرة فيما يتعلق بأشكال الدفن.
تغييرات في ممارسات الدفن
شهدت ممارسات الدفن تغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة. فدفن الموتى في توابيت تقليدية آخذ في التراجع، بينما يزداد الإقبال على حرق الجثث. وفي الوقت نفسه، يتزايد الطلب على أنواع القبور التي لا تحتاج إلى صيانة كبيرة.
تُقدّم مقبرة بيكنباخ خياراتٍ مُتعددة، تشمل دفن الرماد في جرارٍ مُعلّقة على الأشجار ومواقع الدفن الجماعي. ومع توسيع نطاق الخدمات، ستُحظى هذه الخيارات باهتمامٍ أكبر في المستقبل.
بديل قائم على الطبيعة ذو أهمية متزايدة
تُعتبر القبور التي تُوضع فيها رماد الموتى على الأشجار شكلاً طبيعياً للدفن، وتندمج بسلاسة مع المناظر الطبيعية للمقبرة. فهي توفر بيئة هادئة، وتُعدّ خياراً جذاباً بشكل خاص للأشخاص الذين يبحثون عن بديل مستدام وقليل الصيانة للقبور التقليدية.
تكتسب هذه الأنواع من القبور أهمية متزايدة في سياق ممارسات الدفن الصديقة للبيئة، إذ تمثل نهجاً أكثر وعياً تجاه الطبيعة والموارد، فضلاً عن تقليل أعمال صيانة القبور.
تطورات إضافية في المقبرة
تغطي المقبرة في بيكنباخ حاليًا مساحة تقارب 9000 متر مربع، وتضم أكثر من 1300 مدفن. ويُعدّ توسيع نطاق قبور الجرار الشجرية جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد لتكييف الموقع مع التغيرات المجتمعية.
علاوة على ذلك، يجري التخطيط لتدابير إضافية. سيتم إنشاء نصب تذكاري للأطفال الذين يولدون ميتين، ليوفر للعائلات المتضررة مكاناً للحزن. كما يُخطط لتحسين البنية التحتية، مثل الأرصفة وموقع الحاويات.
يرى رئيس البلدية ماركوس هينمان أن هذه خطوة مهمة: تمثل هذه الإجراءات تطوراً حديثاً ومستداماً وقائماً على الاحتياجات للمقبرة.
(بيكينباخ – ريد/بي إس بي)
