مدينة دارمشتات العلمية تضع علامة فارقة جديدة في تحسين البنية التحتية للمدارس
احتفلت مدينة دارمشتات يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر/كانون الأول بوضع اللمسات الأخيرة على هيكل توسعة مدرسة أندرسن في حي إيبرشتات. وقد أشاد كل من أمين خزينة المدينة أندريه شيلنبرغ ومدير المدارس هولغر كلوتزنر، برفقة ممثلين عن المدرسة، بالتقدم المحرز في أعمال البناء، مما يمهد الطريق لتوفير طاقة استيعابية إضافية مطلوبة بشكل عاجل.
أكد شيلنبرغ على أهمية المشروع بالنسبة للمشهد التعليمي قائلاً: "يمثل هذا التوسع خطوة مهمة أخرى على طريقنا لتحسين البنية التحتية للمدارس في مدينة دارمشتات العلمية. وقد اكتمل الهيكل الفولاذي الخاص، الذي يشكل جوهر مشروع البناء، وهو يتيح لنا فرصة الاحتفال بوضع حجر الأساس قبل إغلاق غلاف المبنى بجدران خشبية مسبقة الصنع."
أكد مدير المدرسة، كلوتزنر، على ضرورة التوسعة قائلاً: "شهدت مدرسة أندرسن نمواً مطرداً في السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد طلابها مؤخراً ما يقارب 200 طالب. ومع تطبيق نظام الدراسة طوال اليوم، تحتاج المدرسة إلى مساحة أكبر لتطبيق منهجها التعليمي. يسعدني أننا نستطيع الآن البدء بأعمال البناء الداخلية مع حفل وضع حجر الأساس."
تُعدّ هذه المدرسة الابتدائية ذات المسارين واحدة من أربع مدارس ابتدائية في إيبرشتات. خضع المبنى الرئيسي، الذي يعود تاريخه إلى عام ١٩٦٦، لعمليات ترميم واسعة النطاق بين عامي ٢٠٠٤ و٢٠٠٧. يمتدّ الملحق الحالي، وهو عبارة عن إضافة على شكل حدوة حصان، عبر الجناح الغربي، ويتصل بالجناح الشرقي المكوّن من طابقين، وسيُتيح، عند اكتماله، استيعاب مسارين ونصف. سيُوفّر هذا مساحات تعليمية إضافية، وعلى المدى البعيد، سيُحسّن المرافق اللازمة للتعليم طوال اليوم.
(دارمشتات – أحمر/PSD/شريط)
