تضع مدينة دارمشتات مبادئ توجيهية لإجراءات بناء المساكن المعجلة
عقب تعديل قانون البناء الاتحادي (BauGB)، الذي أقرّ بموجبه البرلمان الألماني (البوندستاغ) أدوات جديدة لتسريع مشاريع البناء السكني في خريف عام 2025، قرر مجلس مدينة دارمشتات، مدينة العلوم، في اجتماعه يوم الأربعاء (28) كيفية تطبيق هذه اللوائح مستقبلاً. والهدف هو اتباع نهج شفاف ومسؤول تجاه الإمكانيات الجديدة، والتي يُشار إليها مجازاً بـ"مُسرِّع البناء".
يمكن تطبيق اللوائح الجديدة بشكل مستقل من قبل المدن والبلديات. وتهدف هذه اللوائح إلى المساعدة في تقليل العقبات البيروقراطية وتقصير إجراءات التخطيط دون إغفال التنمية الحضرية المنظمة.
مدير التخطيط مايكل كولمر قائلاً: "تمنحنا اللوائح الجديدة مزيداً من المرونة لتسريع إجراءات التخطيط. ونرى إمكانيات تطبيق جيدة، لا سيما فيما يتعلق بالأحكام القديمة في خطط التنمية السابقة. ونحتفظ بالسيطرة على العملية وجودة التخطيط الحضري."
مزيد من المرونة في قانون التخطيط الحالي
في المستقبل، يمكن تفسير خطط التطوير الحالية بمرونة أكبر في بعض الحالات. على سبيل المثال، سيكون من الممكن الخروج عن لوائح البناء السكني، حتى لو أثر ذلك على المبادئ الأساسية للخطة. علاوة على ذلك، يمكن الموافقة على المباني السكنية الجديدة حتى لو لم تكن منسجمة تمامًا مع محيطها. تتخذ إدارة المدينة مثل هذه القرارات ضمن إجراءات ترخيص البناء المعتادة، مع مراعاة مصالح الحي والاعتبارات العامة كالحفاظ على الطابع العمراني وحماية البيئة والمناخ.
كما تم استحداث أداة جديدة لمشاريع البناء السكنية الكبيرة التي تتطلب مفهومًا للتخطيط العمراني. في ظل شروط معينة، يمكن التنازل عن إجراءات خطة تقسيم المناطق الكاملة. ونظرًا لحجم هذه المشاريع، يظل مجلس المدينة مشاركًا بشكل وثيق، حيث يقرر مبدئيًا ما إذا كان سيبدأ إجراءات خطة تقسيم المناطق. وبعد مشاركة مبكرة من الجمهور والخبراء، تقرر إدارة المدينة ما إذا كانت ستطبق الإجراء المُعجّل. وهذا من شأنه أن يوفر عامًا ونصف أو أكثر قبل بدء أعمال البناء في المشاريع الكبيرة.
إرشادات واضحة للنشر
لضمان الاستخدام المسؤول، حددت المدينة حدودًا واضحة. في المناطق الحساسة - كالأراضي غير المطورة التي لم تُخطط مسبقًا للإسكان، والمناطق المحمية، أو المناطق المعرضة للخطر - يُحظر البناء المُعجّل. علاوة على ذلك، يجب على المطورين تقديم مفاهيم التخطيط الحضري، وتكليف الخبراء بإعداد التقارير اللازمة، والامتثال للمعايير البلدية الأخرى، مثل تلك المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ والإسكان الاجتماعي.
علاوة على ذلك، تعتزم إدارة المدينة دراسة المناطق التي يمكن فيها استخدام الأدوات الجديدة بفعالية. وفي المستقبل، سيتم تحديد مناطق التطوير بشكل استباقي، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة لطلبات البناء الفردية.
يُفهم مصطلح "البناء السريع" على أنه بند تجريبي. وتعتزم مدينة دارمشتات، مركز العلوم والبحوث، مراجعة تطبيقه بانتظام وتطويره حسب الحاجة، بهدف الجمع بين سرعة البناء والتنمية الحضرية المنظمة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع مدينة دارمشتات الإلكتروني تحت عنوان "البناء السريع".
(دارمشتات – أحمر/PSD/شريط)
