يركز مشروع "Merck Mini Fit" على الوقاية والصحة لدى الأطفال في سن رياض الأطفال
على مدار حوالي 150 عامًا، شكّل نادي إس جي أرهيلجن ركنًا أساسيًا في الحياة الرياضية والاجتماعية للمنطقة. وبصفته ناديًا رياضيًا حديثًا ومتعدد الأنشطة، يجمع النادي بين التقاليد والعروض المعاصرة، ويشارك في أنشطة تتجاوز الرياضات التقليدية. ويركز النادي بشكل خاص على تشجيع النشاط البدني في مرحلة الطفولة المبكرة: فمن خلال مشروع ميرك-ميني-فيت ، يستهدف نادي إس جي أرهيلجن، بالتعاون مع راعيه الرئيسي ميرك، الوقاية والصحة والرياضة بدءًا من سن رياض الأطفال. وفي هذه المقابلة، يتحدث مدير النادي ، بافيل نوفير، عن أهمية النادي لمدينة أرهيلجن، والتحديات الراهنة، وأهداف مشروع ميرك-ميني-فيت .
السيد نوفير، يُعدّ نادي إس جي أرهيلجن أحد أكثر الأندية الرياضية تأثيرًا في المنطقة. ما هو دور النادي في الحياة المجتمعية في أرهيلجن اليوم؟
لطالما كان نادي إس جي أرهيلجن جزءًا أساسيًا من الحياة المجتمعية في أرهيلجن لعقود طويلة. وبصفتنا ناديًا رياضيًا متعدد الأنشطة، فإننا لا نقدم أنشطة رياضية لجميع الفئات العمرية فحسب، بل نوفر أيضًا مكانًا اجتماعيًا هامًا للقاء. نلعب دورًا بالغ الأهمية في ربط الناس داخل المنطقة، حيث نجمع أفرادًا من مختلف الأجيال والخلفيات والظروف الحياتية. فالرياضة هي العنصر الموحد الذي يعزز روح المجتمع والاندماج والعمل التطوعي. لذلك، لا نرى أنفسنا مجرد جهة رياضية، بل مشاركين فاعلين في تشكيل الحياة الاجتماعية المحلية.
كيف تطور نادي إس جي أرهيلجن في السنوات الأخيرة، وما التحديات التي تواجهها الأندية الرياضية المتعددة حاليًا؟
على مدار 150 عامًا، شهد نادي إس جي أرهيلجن تطورًا مستمرًا، سواءً في هيكل عضويته أو في نطاق أنشطته. ونحن نستجيب بشكل متزايد للتغيرات المجتمعية، على سبيل المثال، من خلال برنامجنا التدريبي واستوديو اللياقة البدنية الخاص بالنادي، مركز إس جي أكتيف الصحي. في الوقت نفسه، تواجه الأندية الرياضية المتعددة اليوم تحديات كبيرة. فالتغير الديموغرافي، وتراجع المشاركة التطوعية، وارتفاع تكاليف البنية التحتية والطاقة، فضلًا عن تغير أنماط الترفيه وقانون التعليم طوال اليوم، كلها عوامل تتطلب مستوى عالٍ من الاحترافية والقدرة على التكيف. هدفنا هو التوفيق بين التقاليد والحداثة، ووضع النادي في موقع يؤهله لمستقبل مستدام.
من خلال برنامج "ميرك ميني فيت"، يلتزم نادي إس جي أرهيلجن التزامًا خاصًا بتعزيز النشاط البدني في مرحلة الطفولة المبكرة. ما هو جوهر هذا المشروع، ولماذا يُعدّ مهمًا بشكل خاص للنادي؟
يركز برنامج "ميرك ميني فيت" تحديدًا على تعزيز النشاط البدني في مرحلة الطفولة المبكرة. في مركز إس جي إيه سبورت كيتا (مركز رعاية نهارية رياضية)، نلاحظ يوميًا فرحة وحماس الأطفال الصغار للحركة والتغذية. وقد ولّد هذا فكرة تمكين مراكز الرعاية النهارية الأخرى في المنطقة من الوصول إلى برامج نشاط بدني عالية الجودة. بفضل تمويل راعينا الرئيسي، شركة ميرك، تمكّنا من إطلاق المشروع وتطويره باستمرار على مدار السنوات القليلة الماضية. يتمحور جوهر المشروع حول تعريف الأطفال بالحركة بطريقة مرحة وتنمية مهاراتهم الحركية الأساسية حتى قبل التحاقهم بالمدرسة. وبالطبع، يُعدّ المرح أيضًا من أولوياتنا. بالنسبة لنا كنادي، يُعدّ هذا البرنامج بالغ الأهمية لأنه يرسّخ أسس عادات حركية صحية مدى الحياة. في الوقت نفسه، نصل إلى العائلات في سن مبكرة جدًا، ونستطيع إثارة الحماس للرياضة والمجتمع والحياة في النادي. الوقاية تبدأ في الطفولة، وبرنامج "ميرك ميني فيت" خير مثال على ذلك.
ما أهمية دعم شركة ميرك لبرنامج ميرك ميني فيت، لا سيما فيما يتعلق بالجودة والموثوقية والتخطيط طويل الأجل؟
يُعد دعم ميرك أساسيًا لنجاح المشروع على المدى البعيد، إذ يُمكّننا من توظيف مدربين مؤهلين ومقدمي خدمات خارجيين، وتوفير مواد عالية الجودة، وتهيئة بيئة عمل مستقرة. وتكتسب موثوقية هذه الشراكة أهمية خاصة، فهي تمنحنا ضمانًا للتخطيط وتُمكّننا من تطوير البرنامج باستمرار، بدلًا من الاكتفاء بتنفيذ مشاريع قصيرة الأجل. وبذلك، تُسهم ميرك إسهامًا حاسمًا في جودة برنامج ميرك ميني فيت واستدامته.
كيف يستفيد الأطفال والعائلات في أرهيلجن تحديدًا من برنامج ميرك ميني فيت، وكيف يُستقبل البرنامج في الحياة اليومية؟
يستفيد الأطفال بشكل أساسي من أنشطة ترفيهية مناسبة لأعمارهم تُعزز التنسيق والتوازن والقوة والقدرة على التحمل. وفي الوقت نفسه، يكتسبون مهارات اجتماعية مثل مراعاة الآخرين والعمل الجماعي والثقة بالنفس. أما بالنسبة للعائلات، فيُقدم برنامج ميرك ميني فيت برنامجًا محليًا سهل الوصول إليه، يندمج بسلاسة في الروتين اليومي لدور الحضانة. وقد لاقى البرنامج استحسانًا كبيرًا، حيث تشهد الدورات إقبالًا واسعًا، وتؤكد آراء أولياء الأمور أن البرنامج يُقدم قيمة مضافة كبيرة، تعليميًا ورياضيًا.
كيف ينبغي أن يتطور برنامج "ميرك ميني فيت" مستقبلاً، وما الرسالة التي يبعثها المشروع، برأيك، بشأن أهمية الرياضة والصحة والوقاية في مرحلة الطفولة؟
يهدف المشروع إلى توسيع نطاق "ميرك ميني فيت" على المدى البعيد، وإنشاء برامج إضافية في مراكز رعاية الأطفال المحلية، واستقطاب المزيد من المدربين المؤهلين. نحرص على التواصل المستمر مع هذه المراكز لتطوير برامج مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها. يبعث المشروع برسالة قوية مفادها أن الرياضة والصحة والوقاية في مرحلة الطفولة قضايا أساسية للمستقبل. يُظهر "ميرك ميني فيت" مدى فعالية التعاون بين جمعية وشركة عندما يسعى كلاهما لتحقيق هدف اجتماعي مشترك.
مدينة دارمشتات الصالحة للعيش،
برعاية شركة ميركتُعدّ النوادي والجمعيات عصب المجتمع، فهي تُعزز الاندماج الاجتماعي وتُقرّب الناس من بعضهم. كما تُثري الحياة المحلية من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية، وتُوفر فرصًا تعليمية، وتُشارك في مشاريع اجتماعية. باختصار، تجعل من مدينة دارمشتات مكانًا رائعًا للعيش.
لكن هذا يتطلب تمويلًا، فرسوم العضوية ليست كافية دائمًا. في هذه السلسلة، نستعرض مجموعة مختارة من نوادي وجمعيات دارمشتات التي تدعمها شركة ميرك، سواء في الرياضة أو الثقافة أو خدمة المجتمع أو تعليم العلوم.
لكل نادٍ من هذه النوادي قصة فريدة، ويُساهم في تعزيز المجتمع بطريقته الخاصة. سألنا المنظمين عن ما يُميز ناديهم، وكيف تُوفر الشراكة مع ميرك الدعم المالي، وتُعزز النمو والتطور.
تعرفوا أكثر على مشهد النوادي والجمعيات المتنوع في دارمشتات، وكيف تُحقق ميرك وشركاؤها المزيد معًا، من أجل منطقة تستحق العيش فيها.
