في الرابع عشر من مارس، استضافت دار أزياء هينشل، الكائنة في قلب مدينة دارمشتات، فعاليتها السنوية لربيع وصيف هذا العام. استمتع الزوار بعروض أزياء حصرية استعرضت أحدث الصيحات، بالإضافة إلى أشهى المأكولات والموسيقى الحية. وبعيدًا عن الأزياء والتسوق، انصبّ التركيز بشكل أساسي على التجربة الشاملة. موقع DA.news مع الدكتور موريتز كوخ، المدير الإداري لدار أزياء هينشل، حول أهمية مثل هذه الفعاليات، والاتجاهات الحالية، ومستقبل تجارة التجزئة.
"زبائننا يقدرون ذلك حقاً."
DA.news: دكتور كوخ، يُعدّ حدث الربيع/الصيف في هينشل تقليداً. ما الفكرة الكامنة وراءه؟
كوتش: ننظم هذه الفعاليات منذ أكثر من 20 عامًا. الفكرة هي أن نقدم لعملائنا بداية مميزة لموسم الموضة الجديد. يمكنهم اكتشاف أحدث التشكيلات والاستمتاع بأجواء أنيقة، مع عروض أزياء ومأكولات شهية وموسيقى رائعة. هذا المزيج من الموضة والطعام الفاخر والترفيه يحظى بشعبية كبيرة لدى عملائنا.
هل التسوق التجريبي هو مستقبل تجارة التجزئة؟
DA.news: الأزياء والتسوق وتجارب الطهي - هل يتطور قطاع التجزئة بشكل متزايد في هذا الاتجاه؟
كوتش: نعم، هذا توجه واضح. يجب على تجار التجزئة اليوم تقديم أكثر من مجرد منتجات. نحن نعتبر أنفسنا ملتقى اجتماعياً حيث لا يمكنك شراء الأزياء فحسب، بل تجربتها أيضاً. يجرب عملاؤنا أنماطاً جديدة، ويكتشفون عالمهم الخاص في عالم الموضة، ويتلقون نصائح فردية من فريقنا. هذه التجربة المباشرة - إلى جانب الأجواء المريحة - تجعل التسوق لدينا تجربة مميزة.
العملاء الشباب وجاذبية تجربة التسوق الشخصي
DA.news: يفضل العديد من الشباب التسوق عبر الإنترنت. كيف ترون مستقبل تجارة التجزئة التقليدية في هذا السياق؟
كوتش: أنا متفائل جدًا بهذا الأمر. نلاحظ تزايدًا ملحوظًا في عدد الزبائن الشباب الذين يزورون متجرنا. يُجرون أبحاثهم عبر الإنترنت، لكنهم في النهاية يريدون التأكد من ملاءمة أي صيحة لهم. في المتجر الفعلي، يُمكنهم تجربة إطلالات مختلفة واتخاذ القرار فورًا. هذا يوفر الوقت ويتجنب عمليات الإرجاع غير الضرورية، والتي غالبًا ما تحدث عند التسوق عبر الإنترنت. كما يُقدّر الكثيرون الجودة، وهنا يتضح أن المنتجات المعروضة عبر الإنترنت لا ترقى دائمًا إلى مستوى التوقعات. معنا، يحصل العملاء على نصائح شخصية ومنتجات عالية الجودة يُمكنهم تجربتها على الفور.
DA.news: دكتور كوتش، شكراً جزيلاً لك على المقابلة!