تحديث 15 فصلاً دراسياً رقمياً – بفضل المدينة ومؤسسة دوتر
قامت مدينة دارمشتات، مركز العلوم، بإجراء تحسينات مُوجَّهة على المعدات الرقمية في مدرسة غوتنبرغ: فمنذ بداية العام، تم تجهيز 15 قاعة دراسية بأجهزة عرض عالية الجودة. ويأتي هذا التحديث ضمن مفهوم تربوي مُحكم يجمع بين أساليب التدريس التقليدية والتكنولوجيا الحديثة.
قال مدير المدرسة كلوتزنر: "المزيد من التفاعل في الفصل الدراسي"
يؤكد مدير المدرسة، هولجر كلوتزنر، قائلاً: "يُمكّن هذا التحديث المدرسة من جعل الدروس أكثر تفاعلية وجاذبية". ويُعدّ الجمع بين أساليب التدريس التقليدية باستخدام السبورة وتقنية العرض الحديثة نقلة نوعية في الحياة المدرسية اليومية.
التعاون مع مؤسسة دوتر ومبادرة منظم ضربات القلب
أُتيح هذا التحديث التقني بفضل الدعم المالي من مؤسسة دوتر والتعاون مع مبادرة بيسميكر. وقد أعرب مدير المدرسة أندرياس شتوبر ونائبه آرني هووالد عن امتنانهما قائلين: "نتقدم بجزيل الشكر لمدينة دارمشتات ومؤسسة دوتر، اللذين بفضل دعمهما السخي أصبح هذا الاستثمار في مستقبل طلابنا ممكناً"
تركز مدرسة غوتنبرغ على دمج المهارات التقليدية، كالقراءة والكتابة والحساب، مع موارد التعلم الرقمية في أساليبها التربوية. والهدف هو إعداد الطلاب إعداداً شاملاً لمتطلبات العالم الرقمي، داخل الفصل الدراسي وخارجه.
التعليم الرقمي خارج نطاق الفصل الدراسي
في مجموعات العمل، يمكن للمتعلمين التدرب ليصبحوا ما يُسمى "خبراء رقميين" أو المشاركة في مشاريع مثل "مسابقة ليغو الأولى". بالإضافة إلى المعرفة التقنية، يتم تعزيز العمل الجماعي والإبداع والمسؤولية الشخصية.
في الوقت نفسه، تركز المدرسة على التطوير المهني المستمر لموظفيها. ويؤكد ستوبر وهووالد أن التدريب المنتظم هو السبيل الوحيد لدمج الابتكارات الرقمية بشكل فعّال في الدروس: "هكذا نخلق بيئة تعليمية تجمع بين الأساليب التقليدية والحديثة"
(دارمشتات – ريد/بي إس دي/إيفي)
