فازت ناستاسيا شونك بالنسخة الخمسين من بطولة التنس الدولية، بينما حصد الأستراليون لقب الزوجي
اختُتمت النسخة الخمسون من بطولة التنس الدولية على مدار أسبوع كامل، كرّست مدينة دارمشتات بالكامل لمنافسات التنس الدولية للسيدات، حيث بلغت قيمة الجوائز 40 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى نقاط مهمة في التصنيف العالمي لرابطة محترفات التنس.
حصدت الألمانية ناستاسيا شونك لقب فردي السيدات ، متغلبةً على الإسبانية المرشحة الأبرز إيرين بوريلو بنتيجة 5-7، 6-0، 7-6 في نهائي رفيع المستوى ومثير. حُسمت المباراة بشوط فاصل انتهى بنتيجة 20-18 ، ما يجعله أحد أطول وأكثر الأشواط الفاصلة إثارةً في تاريخ هذه البطولة المرموقة.
المباراة النهائية بإحدى عشرة نقطة
خاضت اللاعبتان مباراةً حامية الوطيس استمرت لأكثر من ثلاث ساعات في نزالٍ رفيع المستوى. تقدمت بوريلو بنتيجة 4-0 في شوط كسر التعادل الحاسم، وحصلت على أربع نقاط للفوز بالمباراة، لكن شونك قاومت بشراسة. من جانبها، أهدرت اللاعبة البالغة من العمر 22 عامًا عدة فرص قبل أن تحسم المباراة في نقطتها الثامنة لتضمن فوزًا تاريخيًا في البطولة.
بفوزها هذا، صنعت شونك تاريخاً في البطولة. فبعد لورا سيجموند وتامارا كورباتش، أصبحت ثالث ألمانية تفوز بهذه المسابقة العريقة في بيسونجن.
فاز فريق الزوجي الأسترالي
شهدت المباراة النهائية للزوجي مستوىً رفيعاً من التنس. وتغلبت الأستراليتان المصنفتان أولاً، غابرييلا دا سيلفا فيك وتينيكا ماكجيفين، على ساندرا سمير من مصر وجويل ليلي صوفي ستور من ألمانيا بنتيجة 7-5 و7-6.
رغم أن المرشحين الأوفر حظاً قدموا أداءً يليق بتصنيفهم، إلا أن المباراة كانت أكثر تقارباً مما توحي به النتيجة. حُسمت العديد من الأشواط بعد التعادل، وانتهى الشوط الثاني بشوط فاصل لتحديد الفائز باللقب. وقد أبدى الجمهور حماساً خاصاً للثنائي المصري الألماني، الذي حظي بدعم إضافي من المدرجات بعد قرار تحكيمي مثير للجدل.
منصة انطلاق لنجوم التنس في المستقبل
مع انطلاق نسختها الخمسين، واصلت بطولة التنس الدولية مسيرة نجاحها. فعلى مدى عقود، اعتُبرت البطولة منصة انطلاق للاعبين العالميين المستقبليين. وقد تألقت نجمات مثل شتيفي غراف، وأندريا بيتكوفيتش، ولورا سيغموند، وكارولينا بليسكوفا، وأنس جابر ، وجول نيمييه على ملاعب بيسونغن قبل وقت طويل من تحقيقهن النجاح على أكبر مسارح التنس في العالم.
أثبتت بطولة الذكرى السنوية مجددًا سبب تمتع هذه المنافسة بسمعة ممتازة تتجاوز حدود المنطقة. فقد ساهمت الرياضة رفيعة المستوى، والأجواء الودية، والجهود التطوعية الكبيرة في جعل هذا الحدث إضافة رياضية بارزة أخرى إلى صيف دارمشتات. ولعلّ المقولة التي تُردد بابتسامة في بيسونجن منذ سنوات ستصدق مرة أخرى: "كل من يلعب في بيسونجن مُهيأ لشيء ما".
(RED/TI)
