يهدف استثمار بملايين اليورو إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير
يتم تمويل عيادة دارمشتات كمشروع نموذجي وطني لحماية المناخ. ووفقًا للعيادة، سيتم استثمار حوالي سبعة ملايين يورو في تدابير كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات على مدى السنوات الأربع المقبلة.
توفير كبير في الطاقة والانبعاثات
من المتوقع أن يؤدي استخدام الطاقات المتجددة وتحديث البنية التحتية التقنية إلى خفض استهلاك الطاقة بنحو أحد عشر بالمئة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع توفير ما يقارب 1186 طنًا من غازات الاحتباس الحراري سنويًا.
وتشمل التدابير المخطط لها، من بين أمور أخرى، أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومضخات الحرارة، واستعادة الحرارة من الأنظمة التقنية، وتجديد المباني القائمة بطريقة موفرة للطاقة.
من المتوقع أن تُسهم تدابير إضافية غير مدعومة، مثل تحسين أنظمة التهوية والتحكم، في تحقيق وفورات إضافية. وبشكل عام، قد يُسفر ذلك عن توفير إضافي في الطاقة بنحو 8% وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 475 طنًا سنويًا.
الهدف: الحياد المناخي بحلول عام 2035
على المدى الطويل، يهدف المستشفى إلى العمل بطريقة محايدة للغازات الدفيئة بحلول عام 2035 - وبالتالي قبل الموعد المحدد بشكل كبير للأهداف المناخية الدولية.
تقدم مدينة دارمشتات العلمية دعماً غير مادي للمشروع. وسيوفر موقع إلكتروني مخصص للمشروع تحديثات حول التقدم المحرز والنتائج في المستقبل.
نموذج يُحتذى به للمستشفيات الأخرى
ووفقاً للمسؤولين، فإن عيادة دارمشتات مناسبة بشكل خاص كمشروع نموذجي لأنها، كمقدم رعاية قصوى، تلبي متطلبات عالية لأمن الإمدادات واحتياجات الطاقة.
يُعتبر التحول إلى مصادر طاقة صديقة للمناخ أثناء تشغيل المستشفى أمرًا معقدًا، ولكنه قد يكون بمثابة نموذج للمستشفيات الأخرى.
قطاع الصحة محور اهتمام حماية المناخ
يُعدّ قطاع الرعاية الصحية من أكبر مصادر انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم. وفي الوقت نفسه، يتحمل هذا القطاع مسؤولية صحة السكان، الذين يتأثرون أيضاً بتغير المناخ.
يهدف المشروع التجريبي إلى توضيح الطرق التي يمكن من خلالها تشغيل المستشفيات بشكل أكثر استدامة واقتصادية.
(دارمشتات - RED/PM/Klinikum)
الصورة الرئيسية: مستشار الطاقة أندريه هيبتينغ، ومدير المشروع الدكتور كارستن كوني، والمدير التجاري سفين أكس (من اليسار إلى اليمين) على سطح المستشفى. الصورة: مستشفى دارمشتات
