يناقش منتدى هايلجنبرغ سياسات القوى العظمى ومستقبل أوروبا
ركز منتدى هايلجنبرغ في قلعة هايلجنبرغ على كيفية استجابة أوروبا للظروف الجيوسياسية المتغيرة. وتحت عنوان "أوروبا بلا حماية؟"، ناقش الخبراء الوضع الأمني الراهن في القارة.
منظور علمي حول التطورات العالمية
أدارت أنيا سيمون الجلسة، حيث استمع الحضور إلى تحليل شامل من الباحث في شؤون السلام ساشا هاش من معهد لايبنيز التابع لمؤسسة هيسن لأبحاث السلام والصراع. وتركز النقاش بشكل خاص على الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا وتغير أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
بحسب الخبير، يُمثل سلوك روسيا حالياً تحدياً مباشراً لأوروبا. وفي الوقت نفسه، يتزايد الشك حول دور الولايات المتحدة كشريك موثوق.
التغيرات في السياسة الدولية
أدت التطورات السياسية في الولايات المتحدة منذ عام 2025 إلى تحول جذري في السياسة. فقد تراجع الدعم لأوكرانيا، بينما تتبلور تحالفات دبلوماسية جديدة بين القوى الكبرى.
تستجيب أوروبا بزيادة دعمها لأوكرانيا، لكنها مضطرة إلى توظيف مواردها الخاصة بشكل متزايد في هذه العملية. وفي الوقت نفسه، ظل دور الاتحاد الأوروبي في المفاوضات الدولية محدوداً حتى الآن.
مناقشة حول القدرات الدفاعية لأوروبا
كان أحد المحاور الرئيسية للحدث مسألة الاستقلال العسكري لأوروبا. فبحسب هاش، على الرغم من امتلاك الاتحاد الأوروبي قوة اقتصادية، إلا أنه يفتقر إلى هياكل عسكرية كافية للدفاع عن نفسه بشكل مستقل.
وتناول النقاش أيضاً إمكانية إنشاء مظلة نووية أوروبية. ووفقاً للأبحاث، لا تزال أوروبا تعتمد على الضمانات الأمنية الأمريكية.
تطلعات للمستقبل
تضمنت الاستراتيجيات المحتملة المذكورة زيادة التعاون الدولي ونهجاً دبلوماسياً جديداً. يجب أن يكون الهدف هو تعويض أوجه القصور في السياسة الأمنية الأوروبية مع تعزيز قدرتها على العمل في الوقت نفسه.
أعلن رئيس المنتدى، جيرد زبوريل، أن منتدى هايلجنبرغ سيواصل التركيز بشكل مكثف على التطورات في السياسة الأمنية الأوروبية.
(SEEHEIM-JUGENHEIM – RED / PM / كريستينا برينزل)
الصورة المميزة: مؤسسة هيليجنبيرج جوجنهايم
